فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 2149

(فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ(11)

والويل كلمة يقولها العرب لكل من وقع في هلكة.

قوله: (الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ(12)

أي يشاغلهم بكفرهم لعب عاقِبتُه العذاب.

(يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا(13)

أي يوم يزعجون إليها إزعاجًا شديدًا، ويدفعون دفعًا عنيفًا، ومن هذا

قوله: (الذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ) ، أي يدفعه عما يجب له.

وقوله: (هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ(14)

المعنى فيقال لهم: (هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ) .

(والبَحْرِ المَسْجُورِ) .

جاء في التفسير أن البحر يسجر فيكون نار جهنم.

وأما أهل اللغة فقالوا: البحر المسجور المملوء.

وأنشدوا:

إِذا شاء طالَعَ مَسْجُورَةً. . . تَرى حَوْلَها النَّبْعَ والسَّاسَما

يعني ترى حولها عينًا مملوءة بالماء.

وقوله عزَّ وجلَّ: (أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ(15)

لفظ هذه الألف لفظ الاستفهام، ومعناها ههنا التوبيخ والتقريع أي

أتصدقون الآن أن عذاب الله لواقع.

وقوله عزَّ وجلَّ: (اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(16)

(سَوَاءٌ) مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف، المعنى سواء عليكم الصبر والجزع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت