فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 2149

والزخرف كمال حسن الشيء، فمن قرأ. . و"وَازَّيَّنَتْ"فالمعنى وتزَينَتْ

فأدغمت التاء في الزاي، وسكنت الزاي فاجتلبت لها ألف الوصل، ومن قرأ:"وأَزْيَنَتْ"بالتخفيف فهو على أفعلتْ أي جاءت بالزينة، وازَّيَّنَتْ بالتشديد أجود في العربية، لأن أزيَنَتْ الأجود فيه في الكلام أزانَتْ.

(وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَاا) .

أي قادرون على الانتفاع بها.

وقوله: (كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) .

أي كأن لم تَعْمَرْ بالأمس، والمغاني المنازل التي يعمرها الناس بالنزول

بها، يقال: غنينا بمكان كذا وكذا إذا نزلوا به.

وقوله: (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(25)

السَّلَامُ: هو اللَّه جلَّ وعزَّ - فاللَّه يدعو إلى داره، ودارُه الجنة.

وجوز - وَاللَّهُ أعلم - أن يكون دار السلام الدار التي يُسْلَمُ فيها من الآفات.

وقوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(26)

الحسنى الجنة، و"زِيَادَةٌ"في التفسير النظر إلى وجه اللَّه - جلَّ وعزَّ.

ويجوز أن تكون الزيادة تضعيف الحسنات لأنه قال - جلَّ وعزَّ:

(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) .

والقول في النظر إلى وجه الله كثير في التفسير

وهو مرويٌّبا بالأسانيد الصحاح)، لا يشك في ذلك.

(وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ) .

القتر: الغبرة التي فيها سواد، (وَلَا يَرْهَقُ) لا يغشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت