فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 2149

اللَّهُ بيني وبيْن قيِّمها. . . يفرُّ مِنِّي بئها وأتَبع

جعل اللَّه عزَّ وجلَّ ذلك للرجال لفضلهم في العلم، والتمييز ولِإنْفاقِهم

أموالهم في المهور وأقوات النساءِ.

وقوله عزَّ وجلَّ: (فالصالحَاتُ قَانِتات) .

أي قيماتُ بحقوق أزواجهم.

(بمَا حَفِظَ الله) .

تأويله - واللَّه أعلم - بالشيءِ الذي يحفظ أمْرَ الله ودين الله ويحتمل أَن

يكون على معنى بحفظ اللَّه، أَي بأَن يحفَظْنَ اللَّه، وهو راجع إِلى أَمر

اللَّه.

وقوله (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ) .

النشوز كراهة أحدهما صاحبه، يقال نشزت المرأَة تَنْشِزُ وتَنْشُزُ جميعًا

وقد قُرئ بهما: (وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فانْشُزوا. .) انشِزوا وانْشُزوا، فانشزوا، واشتقاقه من النَشزِ وهو المكان المرتفع من الأرض، يقال له: نَشْز ونشَز.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ) .

أي في النوم معهن، والقرب منهن فإنهن إِن كنَّ يحببن أَزواجهن شقَّ

عليهن الهجران في المضاجع وإن كنَّ مُبْغِضَاتٍ وافقهن ذلك فكان دليلًا على

النشوز مِنْهنَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت