والطَوْل: القدرة على المهْر. فقوله: (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا)
أَي من لم يقدر على مهر الحرة، يقال: قد طال فلان على فلات طوْلًا.
أي كان له فضل عليه في القدرة، وقد طال الشيء يطول طُولًا، وأَطلته إِطالةُ، وقد طال طِوَلُكَ وطِيْلُكَ، وطيَلُك أي طالت مدتك.
قال الشاعر:
إِنا محيوك فاسْلَمْ أيها الطلَلُ. . . وإِنْ بَلَغتَ وإِن طَالتْ بكَ الطِّيَلُ
والطَوَل الحبل.
وقال الشاعر:
(تعرضُ المُهْرة بالطَوَل
اللام مشددة للقافية.
وقوله عزَّ وجلَّ: (فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ) .
الفتيات المملوكات، العرب تقول للأمة فتاة، وللعبد فتى أي من لم
يقدر أن يتزوج الحرة جاز له أن يتزوج المملوكة إِذا خاف على نفسه الفجور.
(وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ) .
أي اعملوا على ظاهركم في الِإيمان، فإِنكم متعبدون بما ظهر من
بعضكم لبعض.
وقوله - عزَّ وجلَّ - (بعْضُكُم مِن بعْضٍ) .