فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 2149

فالنساء والصبيان اللاتي لا يميزن تميزًا صحيحًا سفهاء، والضعيف

في عقله سفيه، والذي لا يقدر - على الإملاء العيي.

وجائز أن يكون الجهول سفيهًا كهؤُلاءِ.

ومعنى: (فليملل وليه بالعدل) : أي الذي يقوم بأمره، لأن اللَّه أمر ألا

نْؤتي السفهاء الأموال. وأمر أن يقام لهم بها فقال:

(وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ) .

فوليه الذي يقوم مقامه في ماله لو كان مميزًا.

وقال قوم: ولي الدَّيْنِ. وهذا بعيد: كيف يقبل قول المدعي، وما

حاجتنا إلى الكتاب والإشهاد والقول قوله:

(وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ) .

معنى رجالكم من أهل ملتكم.

وقوله عزَّ وجلَّ: (فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ) .

أي فالذي يشهد - إن لم يكن - رجلان - رجل وامراتان ومعنى(ممن

ترضون من الشهداءِ)، أي ممن ترضون مذهبه، ودل بهذا القول أن في الشهود من ينبغي ألا يرضى.

(أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى) .

مَنْ كسر (أنْ) فالكلامُ علي لَفظ الجَزَاءِ، ومعناه: المعنى في (إن تضِل)

إن تَنْسَى إحداهما، تذكرْهَا الذاكرةُ فَتَذْكر.

و (فَتُذَكِّرُ) رُفِعَ مع كسر (إنْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت