فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 2149

ولو كان في غير القرآن لجاز عَظيمًا، والجر أَجْوَدُ كَمَا جَاءَ به

القرآنُ.

وقوله: (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) .

وقرأ ابن مَسْعُودٍ"مَا أَصْلَحَ لَكُمْ رَبكُمْ من أزواجكم"

يعنى به الْفُرُوجُ، وعلى ذلك التفسير.

وذلك أَنَّ قومَ لُوطٍ كانوا يَعْدِلونَ في النساء عن الفروج إلى الأدْبَارِ، فأَعلم اللَّهُ عزَّ وجلًَّ أَنَّهُمْ بفعلِهم هذا عَادُونَ.

وعادون ظالمونَ غاية الظلْمِ.

ويروى أن ابنَ عُمَرَ سئل عن التحمِيضِ، فقال: أَوَ يفْعَل ذلكَ

المُسْلِمُون والتحميض فعل قوم لوط بالنّساء والرجال.

ومن أجاز هذا في النساء فمخطئ خطأ عَظِيمًا.

قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)

وقوله: (قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ(168)

والقالي: التارك للشيء الكاره له غاية الكراهة.

وقوله: (إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ(171)

جاء في التفسير في الباقين في العذاب، والغابر في اللغة الباقي

وأنشدوا للعجاج.

فَمَا وَنى محمدٌ مُذْ أَنْ غَفَرْ. . . له الإِلهُ ما مَضَى وما غَبَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت