ويقول قتلناكم يوم كذا، معناه قَتَل آباؤُنا آباءَكم.
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَأوْفُوا بِعَهْدِي أوفِ بِعَهْدِكُمْ) .
معناه - واللَّه أعلم - قوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) فتمام تبيينه أن يخبروا بما فيه من ذكر نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد بيَّنَّا ما يدُل على ذكر العهد قبل هذا وفيه كفاية.
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) .
نصب بالأمر كأنه في المعنى"أرهبوني"ويكون الثاني تفسير هذا
الفعل المضمر، ولو كان في غير القرآن لجاز:"وَأنَا فَارْهَبُونِ"
ولكن الاختيار في الكلام والقرآن والشعر (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) حذفت الياء وأصله"فارهبونِي"- لأنها فاصلة، ومعنى فاصلة رأس آية ليكون النظم على لفظ مُتَسق، ويسمِّي أهلُ اللغة رؤوس الآي الفواصل، وأواخر الأبيات: القوافي.
ويقال وَفيْت له بالعهد فأنا وافٍ به، وأوفيت له بالعهد فأنا موف به.
والاختيار: - أوفيت، وعليه نزل القرآن كله قال الله عزَّ وجلَّ: