فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 2149

ويقول قتلناكم يوم كذا، معناه قَتَل آباؤُنا آباءَكم.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَأوْفُوا بِعَهْدِي أوفِ بِعَهْدِكُمْ) .

معناه - واللَّه أعلم - قوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) فتمام تبيينه أن يخبروا بما فيه من ذكر نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد بيَّنَّا ما يدُل على ذكر العهد قبل هذا وفيه كفاية.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) .

نصب بالأمر كأنه في المعنى"أرهبوني"ويكون الثاني تفسير هذا

الفعل المضمر، ولو كان في غير القرآن لجاز:"وَأنَا فَارْهَبُونِ"

ولكن الاختيار في الكلام والقرآن والشعر (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) حذفت الياء وأصله"فارهبونِي"- لأنها فاصلة، ومعنى فاصلة رأس آية ليكون النظم على لفظ مُتَسق، ويسمِّي أهلُ اللغة رؤوس الآي الفواصل، وأواخر الأبيات: القوافي.

ويقال وَفيْت له بالعهد فأنا وافٍ به، وأوفيت له بالعهد فأنا موف به.

والاختيار: - أوفيت، وعليه نزل القرآن كله قال الله عزَّ وجلَّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت