ومن يكن الالهُ له نصيرًا … فحاشا أن يُضَيّعَ أو يُضاما
أحقًا أنّ ليلكِ صار ليلًا … وَمغْنَى اللهوِ قد أمسى ظلاما
كم سلَوْنا عَن صاحبٍ بحبيبٍ … فإذا بالحبيبِ يُخلِفُ ظنَّا
وأنّ حِدَادَ ليلِكِ طرّزتْه … دُموعٌ للثواكِل واليتامى
نتداوى مِن لاعجِ الشوقِ بالش … وقِ ونطوى أسىً لننشر شَجْنَا
ماتَ أنطونُ وانقَضت دولةُ المج … دِ وكانت به تَعِزُّ وتغنَى
وأنّ ملاعبًا ضحِكَتْ زمانًا … غدت بيد البِلَى طَللًا رُكَاما
وغدا عَبْقرٌ وواديه أضغا … ثًا وعادت رَجاحةُ العقْلِ أفنَا
وأنّ الغيدَ فيكِ وكنّ زَهْرًا … تخيّرْنَ الْخُدودَ لها كِمَامَا
وأنّ البحرَ لم ينعَمْ بوجهٍ … صَباحيٍّ ولم يهصِرْ قَواما