سَارُوا لِقَصْرِ الْخُلدِ يُعْشِي … طَرْفَهُمْ وَهَجُ الحَدِيدِ
يَتَعَثَّرُونَ كَأنَّهُمْ … يَمْشُونَ في حَلَقِ الْقُيُودِ
الْجَوُّ يَسْطَعُ بالظبَا … والأرْضُ تَزْخَرُ بِالْجُنُودِ
حَتَّى إِذَا رَجَعُوا بَدَا … بِجِبَاهِهِمْ أَثَرُ السجُودِ
الْفَلْسَفَاتُ عَرَفْتِها … وَالْعِلْمُ طِفْلٌ في الْمُهُودِ
وَالْغَرْبُ يَنْظُرُ في خُمُودٍ … نَحْوَ قاتِلَةِ الْخُمُودِ
كَمْ مَوْئِلٍ لِلْمُستَجِيرِ … وَمَنْهَلٍ لِلْمُستَفِيدِ
وَالْجَاحِظُ الْمَرِحُ اللَعُو … بُ يَغُوصُ لِلدُرِّ الْفَرِيدِ
بَغْدَادُ ياوَطَنَ الأَدِيبِ … وَأَيْكَةَ الشعْر الْغَرِيدِ
جَدَّدَتِ أَحْلاَمِي وَكُنْتُ … صَحَوْتُ مِنْ عَهْدٍ عَهِيدِ