فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81897 من 466147

قال الكازروني فِي تفسيره: وقع البحث عند شيخنا العلامة الدواني قدس الله سره فِي جواز المباهلة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب رسالة فِي شروطها المستنبطة من الكتاب والسنة والآثار، وكلام الأئمة، وحاصل كلامه فيها: أنها لا تجوز إلا فِي أمر مهم شرعاً، وقع فيه اشتباه وعناد لا يتيسر دفعه إلا بالمباهلة، فيشترط كونها بعد إقامة الحجة والسعي فِي إزالة الشبهة وتقديم النصح والإنذار وعدم نفع ذلك، ومساس الضرورة إليها.

قال الإمام صديق خان فِي تفسيره: وقد دعا الحافظ ابن القيم، رحمه الله، من خالفه فِي مسألة صفات الرب تعالى شأنه وإجرائها على ظواهرها من غير تأويل ولا تحريف ولا تعطيل، إلى المباهلة بين الركن والمقام، فلم يجبه إلى [فِي المطبوع: يحبه إلا] ذلك، وخاف سوء العاقبة. وتمام هذه القصة مذكور فِي أول كتابه المعروف بـ"النونية"- انتهى - وقد ذكر فِي"زاد المعاد"فِي فصل فقه قصة وفد نجران ما نصه: ومنها أن السنة فِي مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله ولم يرجعوا، بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة، وقد أمر الله سبحانه بذلك رسوله، ولم يقل: إن ذلك ليس لأمتك من بعدك. ودعا إليه ابن عمه عبد الله بن عباس لمن أنكر عليه بعض مسائل الفروع، ولم ينكر عليه الصحابة، ودعا إليه الأوزاعي سفيان الثوري فِي مسألة رفع اليدين، ولم ينكر عليه ذلك، وهذا من تمام الحجة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 4 صـ 373 - 377}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت