الوقوف: {العالمين} ه {الراكعين} ه {إليك} ط {يكفل مريم} ص لعطف المتفقتين. {يختصمون} ه {منه} ج قد قي لتذكير الضمير وتأنيث الكلمة فِي اسمه، ولكن المراد من الكلمة الولد فلم يكن تأنيثاً حقيقياً. فالوجه أن لا يوقف إلى {الصالحين} لأن {وجيهاً} حال وما بعده معطوف عليه على تقدير وكائناً من المقربين ومكلماً وكائناً من الصالحين المقربين. {الصالحين} ه {بشر} (ط) {يشاء} ط {فيكون} ه {والإنجيل} ج لأن {ورسولاً} يجوز أن يكون معطوفاً على {ومن الصالحين} أو منصوباً بمحذوف أي ويجعله رسولاً، والوقف أجوز لتباعد العطف. {من ربكم} ج لمن قرأ {إني أخلق} بالكسر {بإذن الله} ج والثاني كذلك للتفصيل بين المعجزات. {فِي بيوتكم} ط {مؤمنين} ج للعطف {وأطيعون} ه {فاعبدوه} ط {مستقيم} ه {إلى الله} ط {أنصار الله} ج لأن {آمناً} فِي نظم الاستئناف مع إمكان الحال أي وقد آمنا بالله، كذلك لانقطاع النظم مع اتحاد مقصود الكلام {مسلمون} ه {الشاهدين} ه {ومكر الله} ط {الماكرين} ه {القيامة} ج لأن"ثم"لترتيب الإخبار. {والآخرة} ز للابتداء بالنفي مع أن النفي تمام المقصود. {ناصرين} ه {أجورهم} ط {الظالمين} ه {الحكيم} ه {آدم} ط لأن الجملة لا يتصف بها المعرّف. {فيكون} ط {الممترين} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 158 - 159}