فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79576 من 466147

هذا إلزام"كالأول، لكنه أعم، لأن طاعته أعمّ من اتباعه، إذ قد يكون الإنسان مطيعا لغيره، ثم لا يكون متبعا له فِي أفعاله، وذكر ها هنا الرسول تنبيها أن كل من كان رسولاً من جهة فطاعته واجبة، \ثم قال: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) ، أي من تولى فقد خرج عن التحبب إليه، ومن لم يتحبب إليه بطاعته فهو لا يحبه بإثابته، والكافر غير متحبب إليه بتولِّيه عنه، فمحال أن يحبه، فصار تقديره: إنكم إذا كفرتم بالإعراض عنه وعن"

رسوله، فإنه لا يحبكم. وفي ذلك إبطال دعواهم، حيث قالوا:

(نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) ، وقوله: (لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) تنبيه

أنه ينقطع عنهم توفيقه، وبانقطاع توفيقه عنهم يضلون ويعمهون. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 2 صـ 488 - 521} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت