ولم نستطرد هذا الاستطراد لنتعب القارئ، ولكن ليفهم أن علوم اللغة العربية بحيثياتها الدقيقة لا بد منها لفهم القرآن، وأن الذين ينفرون من دقائق قواعد هذه اللغة ضائعون، ويريدون أن يضيعوا هذه الأمة، وأنه من مجموع القراءات تتولد معاني كثيرة، ولولا أننا نريد الاختصار في هذا التفسير ما اقتصرنا على تفسير قراءة حفص كأصل.
كل ذلك أردنا أن نقوله من خلال هذا الاستطراد، ومن أجله استطردنا، ولننتقل إلى المقطع الثاني في القسم الأول من سورة آل عمران. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...