حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا الزهري ، عن عبد الله بن عبد الله أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كان تاجر يداين الناس ، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه ، لعل الله يتجاوز عنا ، فتجاوز الله عنه".
حديث آخر: عن سهل بن حنيف ، قال الحاكم فِي مستدركه: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، حدثنا عمرو بن ثابت ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عبد الله بن سهل بن حنيف ، أن سهلا حدثه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أعان مجاهدًا فِي سبيل الله أو غازيا ، أو غارما فِي عسرته ، أو مكاتبًا فِي رقبته ، أظله الله يوم لا ظل إلا ظله"ثم قال: صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه. (1)
حديث آخر: عن عبد الله بن عمر ، قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن عبيد ، عن يوسف بن صهيب ، عن زيد العمي ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أراد أن تستجاب دعوته ، وأن تكشف كربته ، فليفرج عن معسر"، انفرد به أحمد. (2)
حديث آخر: عن أبي مسعود عقبة بن عمرو ، قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا أبو مالك ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، أن رجلا أتى به الله عز وجل ، فقال: ماذا عملت فِي الدنيا ؟ فقال له الرجل: ما عملت مثقال ذرة من خير أرجوك بها ، فقالها له ثلاثا ، وقال فِي الثالثة: أي رب كنت أعطيتني فضلا من المال فِي الدنيا ، فكنت أبايع الناس ، فكنت أتيسر على الموسر ، وأنظر المعسر. فقال تبارك وتعالى نحن أولى بذلك منك ، تجاوزوا عن عبدي. فغفر له. قال أبو مسعود: هكذا سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا رواه مسلم من حديث أبي مالك سعد بن طارق به. (3)
(1) المستدرك (2/217) ، وتعقبه الذهبي فِي التلخيص. قلت:"بل فيه عمرو بن ثابت وهو رافضي متروك".
(2) المسند (2/23) .
(3) المسند (4/118) وصحيح مسلم برقم (1560) .