فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457366 من 466147

قال قتادة في تفسير الآية: أذن سمعت وعقلت ما سمعت.

قال الفراء: المعنى: لتحفظها كل أذن عظة لمن يأتي بعد.

قرأ الجمهور: {تعيها} بكسر العين.

وقرأ طلحة بن مصرّف ، وحميد الأعرج ، وأبو عمرو في رواية عنه بإسكان العين تشبيهاً لهذه الكلمة برحم وشهد وإن لم تكن من ذلك.

قال الرازي: وروي عن ابن كثير إسكان العين ، جعل حرف المضارعة مع ما بعده بمنزلة كلمة واحدة ، فخفف وأسكن كما أسكن الحرف المتوسط من فخذ وكبد وكتف.

انتهى.

والأولى أن يكون هذا من باب إجراء الوصل مجرى الوقف ، كما في قراءة من قرأ: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} [الأنعام: 109] بسكون الراء.

قال القرطبي: واختلفت القراءة فيها عن عاصم ، وابن كثير: يعني: تعيها.

{فَإِذَا نُفِخَ فِى الصور نَفْخَةٌ واحدة} هذا شروع في بيان الحاقة ، وكيف وقوعها بعد بيان شأنها بإهلاك المكذبين.

قال عطاء: يريد النفخة الأولى.

وقال الكلبي ، ومقاتل يريد النفخة الأخيرة.

قرأ الجمهور: {نفخة واحدة} بالرفع فيهما على أن نفخة مرتفعة على النيابة ، وواحدة تأكيد لها ، وحسن تذكير الفعل لوقوع الفصل.

وقرأ أبو السماك بنصبهما على أن النائب هو الجار والمجرور.

قال الزجاج: قوله: {فِى الصور} يقوم مقام ما لم يسمّ فاعله {وَحُمِلَتِ الأرض والجبال} أي: رفعت من أماكنها وقلعت عن مقارّها بالقدرة الإلهية.

قرأ الجمهور: {حملت} بتخفيف الميم.

وقرأ الأعمش ، وابن أبي عبلة ، وابن مقسم ، وابن عامر في رواية عنه بتشديدها للتكثير أو للتعدية {فَدُكَّتَا دَكَّةً واحدة} أي: فكسرتا كسرة واحدة لا زيادة عليها ، أو ضربتا ضربة واحدة بعضهما ببعض حتى صارتا كثيباً مهيلاً وهباءً منبثاً.

قال الفراء: ولم يقل فدككن لأنه جعل الجبال كلها كالجملة الواحدة ، ومثله قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الذين كَفَرُواْ أَنَّ السماوات والأرض كَانَتَا رَتْقاً ففتقناهما} [الأنبياء: 30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت