فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457342 من 466147

وقد مضى في سورة"البقرة"بكماله.

وذكر نحوه الثعلبيّ ولَفْظه.

وفي حديث مرفوع:"أن حملة العرش ثمانية أملاك على صورة الأوعال ما بين أظلافها إلى ركبها مسيرة سبعين عاماً للطائر المسرع"وفي تفسير الكلبيّ: ثمانية أجزاء من تسعة أجزاء من الملائكة.

وعنه: ثمانية أجزاء من عشرة أجزاء من الملائكة.

ثم ذكر عدّة الملائكة بما يطول ذكره.

حكى الأوّل عنه الثعلبيّ والثاني القشيريّ.

وقال الماورديّ عن ابن عباس: ثمانية أجزاء من تسعة وهم الكَرُوبِيّون.

والمعنى ينزل بالعرش.

ثم إضافة العرش إلى الله تعالى كإضافة البيت ، وليس البيت للسكنى ، فكذلك العرش.

ومعنى:"فَوْقَهُمْ"أي فوق رؤوسهم.

قال السُّدِّيّ: العرش تحمله الملائكة الحملة فوقهم ولا يحمل حملة العرش إلا الله.

وقيل:"فَوْقَهُمْ"أي إن حملة العرش فوق الملائكة الذين في السماء على أرجائها.

وقيل:"فَوْقَهُمْ"أي فوق أهل القيامة.

قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ}

أي على الله ؛ دليله: {وَعُرِضُواْ على رَبِّكَ صَفَّاً} [الكهف: 48] وليس ذلك عرضاً يعلم به ما لم يكن عالماً به ، بل معناه الحساب وتقرير الأعمال عليهم للمجازاة.

وروى الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يُعْرض الناس يومَ القيامة ثلاث عَرْضات فأما عَرْضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذٌ بيمينه وآخذ بشماله"خرجه الترمذيّ قال: ولا يصح مِن قِبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة.

{لاَ تخفى مِنكُمْ خَافِيَةٌ} أي هو عالم بكل شيء من أعمالكم.

ف"خَافِيَةٌ"على هذا بمعنى خَفِيّة ، كانوا يخفونها من أعمالهم ؛ قاله ابن شجرة.

وقيل: لا يخفى عليه إنسان ؛ أي لا يبقى إنسان لا يحاسَب.

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: لا يخفى المؤمن من الكافر ولا البَرُّ من الفاجر.

وقيل: لا تستتر منكم عَوْرَةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت