فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456377 من 466147

{أنِ اغْدُوا على حَرْثِكم} قال مجاهد: كان الحرث عنباً.

{إن كنتم صارمين} أي عازمين على صرم حرثكم في هذا اليوم.

{فانْطَلَقُوا وهم يتخافتونَ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: يتكلمون ، قاله عكرمة.

الثاني: يخفون كلامهم ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد ، قاله عطاء وقتادة.

الثالث: يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يروهم.

الرابع: لا يتشاورون بينهم.

{أن لا يدخُلَنّها اليومَ عليكم مِسكين} قاله يحيى بن سلام.

{وَغَدَوْا على حَرْدٍ قادرين} فيه تسعة أوجه:

أحدها: على غيظ ، قاله عكرمة.

الثاني: على جَدٍّ ، قاله مجاهد.

الثالث: على منع ، قاله أبو عبيدة.

الرابع: على قصد ، ومنه قول الشاعر:

أقْبَلَ سيلٌ جاء من عندِ اللّه... يحْرِدُ حَرْدَ الجَنّة المُغِلّة

اُي يقصد قصد الجنة المغلة.

الخامس: على فقر ، قاله الحسن.

السادس: على حرص ، قاله سفيان.

السابع: على قدرة ، قاله ابن عباس.

الثامن: على غضب ، قاله السدي.

التاسع: أن القرية تسمى حرداً ، قاله السدي.

وفي قوله:"قادرين"ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني قادرين على المساكين ، قاله الشعبي.

الثاني: قادرين على جنتهم عند أنفسهم ، قاله قتادة.

الثالث: أن موافاتهم إلى جنتهم في الوقت الذي قدروه ، قاله ابن بحر.

ويحتمل رابعاً: أن القادر المطاع بالمال والأعوان ، فإذا ذهب ماله تفرق أعوانه فعُصيَ وعجز.

{فلمّا رأوْها قالوا إنا لَضالُّون} أي أنهم لما رأوا أرض الجنة لا ثمرة فيها ولا شجر قالوا إنا ضالون الطريق وأخطأنا مكان جنتنا ، ثم استرجعوا فقالوا:

{بل نحن محرومون} أي حُرمنا خير جنتنا ، قال قتادة: معناه جوزينا فحُرمنا.

{قال أَوْسَطُهم} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني أعدلهم ، قاله ابن عباس.

الثاني: خيرهم ، قاله قتادة.

الثالث: أعقلهم ، قاله ابن بحر.

{أَلَمْ أقُل لكم لولا تُسَبَّحونَ} فيه ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت