فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456375 من 466147

الرابع: أنه الذي له زنمة كزنمة الشاة ، قال الضحاك: لأن الوليد بن المغيرة كان له أسفل من أذنه زنمة مثل زنمة الشاة ، وفيه نزلت هذه الآية ، قال محمد بن إسحاق: نزلت في الأخنس بن شريق لأنه حليف ملحق ولذلك سمي زنيماً.

الخامس: أنه ولد الزنى ، قاله عكرمة.

السادس: أنه الدعيّ ، قال الشاعر:

زنيمٌ تَداعاه الرجالُ زيادةً... كما زِيدَ في عَرْضِ الأديمِ الأكارعُ

السابع: أنه الذي يعرف بالأُبنة ، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.

الثامن: أنه علامة الكفر كما قال تعالى: {سنسمه على الخرطوم} ، قاله أبو رزين.

{أنْ كان ذا مالٍ وبنينَ} قيل إنه الوليد بن المغيرة ، كانت له حديقة بالطائف ، وكان له اثنا عشر ابناً ، حكاه الضحاك.

وقال عليّ بن أبي طالب: المال والبنون حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة.

{إذا تتْلى عليه آياتُنا} يعني القرآن.

{قال أساطيرُ الأوّلين} يعني أحاديث الأولين وأباطيلهم.

{سَنَسِمُهُ على الخُرطومِ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنها سمة سوداء تكون على أنفه يوم القيامة يتميز بها الكافر ، كما قال تعالى: {يُعْرَفُ المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] .

الثاني: أنه يضرب في النار على أنفه يوم القيامة ، قاله الكلبي.

الثالث: أنه إشهار ذكره بالقبائح ، فيصير موسوماً بالذكر لا بالأثر.

الرابع: هو ما يبتليه اللَّه به في الدنيا في نفسه وماله وولده من سوء وذل وصَغار ، قاله ابن بحر واستشهد بقول الأعشى.

فدَعْها وما يَغنيك واعمد لغيرها... بشِعرك واغلب أنف من أنت واسم.

وقال المبرد: الخرطوم هو من الناس الأنف ، ومن البهائم الشفة.

{إنا بَلَوناهم كما بَلَوْنا أَصْحابَ الجَنَّةِ} فيهم قولان:

أحدهما: إن الذين بلوناهم أهل مكة بلوناهم بالجوع كرتين ، كما بلونا أصحاب الجنة حتى عادت رماداً.

الثاني: أنهم قريش ببدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت