فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456374 من 466147

أحدهما: الذي ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض ، قاله قتادة.

الثاني: هو الذي يسعى بالكذب ، ومنه قول الشاعر:

ومَوْلى كبيْتِ النمل لا خير عنده... لمولاه إلا سعية بنميم

وفي النميم والنميمة وجهان:

أحدهما: أنهما لغتان ، قاله الفراء.

الثاني: أن النميم جمع نميمة.

{منّاعٍ للخيْرِ} فيه وجهان:

أحدهما: للحقوق من ظلم.

الثاني: الإسلام يمنع الناس منه.

{عُتُلٍّ بَعْد ذلك زنيمٍ} يعني بعد كونه"منّاعٍ للخيرٍ"

معتدٍ أثيم ، هو عتل زنيم ، وفيه تسعة أوجه:

أحدها: أن العُتُلّ الفاحش ، وهو مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم:

الثاني: أنه القوي في كفره ، قاله عكرمة.

الثالث: أنه الوفير الجسم ، قاله الحسن وأبو رزين.

الرابع: أنه الجافي الشديد الخصومة بالباطل ، قاله الكلبي.

الخامس: أنه الشديد الأسر ، قاله مجاهد.

السادس: أنه الباغي ، قاله ابن عباس.

السابع: أنه الذي يعتِل الناس ، أي يجرهم إلى الحبس أو العذاب ، مأخوذ من العتل وهو الجر ، ومنه قوله تعالى:

{خذوه فاعتِلوه} [الحاقة: 30] .

الثامن: هو الفاحش اللئيم ، قاله معمر ، قال الشاعر:

يعتل من الرجال زنيم... غير ذي نجدةٍ وغير كريم.

التاسع: ما رواه شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم ، ورواه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا يدخل الجنةَ جواظٌ ولا جعظري ولا العتلّ الزنيم"فقال رجل: ما الجواظ وما الجعظري وما العتل الزنيم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الجواظ الذي جمع ومنع ، والجعظري الغليظ ، والعتل الزنيم الشديد الخلق الرحيب الجوف ، المصحح الأكول الشروب الواجد للطعام ، الظلوم للناس".

وأما الزنيم ففيه ثماني تأويلات:

أحدها: أنه اللين ، رواه موسى بن عقبة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أنه الظلوم ، قاله ابن عباس في رواية ابن طلحة عنه.

الثالث: أنه الفاحش ، قاله إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت