فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453937 من 466147

روى الطبراني، والبزار بإسناد حسن، عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كَانَ جَدْي فيْ غَنَمٍ كَثِيْرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتُرْوِيْهِ، فَانْفَلَتَ يَوْمًا، فَرَضعَ الغَنَمَ كُلَّهَا، ثُمَّ لَمْ يَشْبَعْ".

قيل: إن هذا مثل أمة يأتون من بعدكم، فيعطى الرجل ما يكفي

القبيلة أو الأمة فلا يشبع.

64 -ومنها: تشبه أكثر الناس في الوقوع على الدنيا، والإكباب عليها بالفراش، والذباب، والجنادب.

روى الإِمام أحمد، والطبراني عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ الله لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلاَّ وَقَدْ عَلِمَ أَنهُ سَيَطَّلِعْهَا مِنْكُمْ مُطَّلِع، أَلا وإنَّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ أَنْ تتهَافتوْا في النَّارِ تَهَافُتَ الفَرَاشِ وَالذُّبَابِ".

وروى الإِمام أحمد، ومسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَثَلِي وَمَثَلُكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَ الفَرَاشُ وَالجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيْهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنتمْ تَفْلتُوْنَ مِنْ يَدي".

وروى عبد الله ابن الإِمام أحمد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال: تقتتلون على الدينار والدرهم، تتهافتون على النار تهافتَ الذباب في المرق.

65 -ومنها: التشبه في التطفل والوقاحة والجرأة بالذباب.

فإنه يقع على وجه الملك فمن دونه، وعلى مقلة الأسد ويذاد فيعود، ومن هنا قالوا: في المثل: أجرأ من ذباب، وأوقح من ذباب.

وقيل في طفيلي: من الرجز

أَوْغَلَ في التَّطْفِيلِ مِنْ ذُبابٍ ... عَلى طَعامٍ وَعَلى شَرابِ

لَوْ أَبْصَرَ الرغفانِ في السَّحابِ ... لَطارَ فِي الْجَوِّ بِلا حِجابِ

وقالوا: أجرأ من ذئب، وأوقح من ذئب.

وحقيقة الوقاحة قلة الحياء.

يقال: وقح - بالضم - فهو وقح، ووقاح: بيِّن القحة، والقِحَّة - بالكسر، والفتح -، والوقاحة - بالفتح -.

66 -ومنها: التشبه في الطيش والخفة بالفراش ونحوه.

والأطيش طائر سمي بذلك لطيشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت