فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423114 من 466147

أي هم مع قلة هجوعهم وكثرة تهجدهم يداومون على الاستغفار في الأسحار كأنهم أسلفوا في ليلهم الجرائم ولم يتفرغوا فيه للعبادة ، وفي بناء الفعل على الضمير إشعار بأنهم الأحقاء بأن يوصفوا بالاستغفار كأنهم المختصون به لاستدامتهم له وإطنابهم فيه.

وفي الآية من الإشارة إلى مزيد خشيتهم وعدم اغترارهم بعبادتهم ما لا يخفى ، وحمل الاستغفار على حقيقته المشهورة هو الظاهر وبه قال الحسن.

أخرج عنه ابن جرير.

وغيره أنه قال: صلوا فلما كان السحر استغفروا ، وقيل: المراد طلبهم المغفرة بالصلاة ، وعليه ما أخرج ابن المنذر.

وجماعة عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال: {يَسْتَغْفِرُونَ} يصلون ، وأخرج ابن مردويه عنه ذلك مرفوعاً ولا أراه يصح ، وأخرج أيضاً عن أنس قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن آخر الليل في التهجد أحب إليّ من أوله لأن الله تعالى يقول: {وبالاسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} "وهو محتمل لذلك التفسير والظاهر.

{وَفِى أموالهم حَقٌّ} أي نصيب وافر يستوجبونه على أنفسهم تقرباً إلى الله عز وجل وإشفاقاً على الناس فهو غير الزكاة كما قال ابن عباس.

ومجاهد.

وغيرهما.

{لَّلسَّائِلِ} الطالب منهم {والمحروم} وهو المتعفف الذي يحسبه الجاهل غنياً فيحرم الصدقة من أكثر الناس.

أخرج ابن جرير.

وابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت