فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423112 من 466147

و الهجوع النوم ، وقيده الراغب بقوله: ليلاً ، وغيره بالقليل ، و {مَا} إما مزيدة فقليلاً معمول الفعل صفة لمصدر محذوف أي هجوعاً قليلاً و {مِّنَ الليل} صفة ، أو لغو متعلق بيهجعون و {مِنْ} للابتداء ، وجملة {يَهْجَعُونَ} خبر كان أو {قَلِيلاً} صفة لظرف محذوف أي زماناً قليلاً و {مِّنَ الليل} صفة على نحو قليل من المال عندي وإما موصولة عائدها محذوف أي زماناً قليلاً و {مِّنَ الليل} صفة على نحو قليل من المال عندي وإما موصولة عائدها محذوف فهي فاعل {قَلِيلاً} وهو خبر كان و {مِّنَ الليل} حال من الموصول مقدم كأنه قيل: كانوا قد قل المقدار الذي يهجعون فيه كائناً ذلك المقدار {مِّنَ الليل} وإما مصدرية فالمصدر فاعل {قَلِيلاً} وهو خبر كان أيضاً ، و {مِّنَ الليل} بيان لا متعلق بما بعده لأن معمول المصدر لا يتقدم ، أو حال من المصدر ، و {مِنْ} للابتداء كذا في"الكشف"فهما من الكشاف ، وذهب بعضهم إلى أن {مِنْ} على زيادة ما بمعنى في كما في قوله تعالى: {يا أيها الذين ءامَنُواْ إِذَا نُودِىَ للصلاة} [الجمعة: 9] واعترض بن المنير احتمال مصدريتها بأن لا يجوز في {مِّنَ الليل} كونه صفة ، أو بياناً للقليل لأنه فيه واقع على الهجوع ولا صلة المصدر لتقدمه ، وأجيب بأنه بيان للزمان المبهم ؛ وحكى الطيبي أنه إما منصوب على التبيين أو متعلق بفعل يفسره {يَهْجَعُونَ} وجوز أن يكون {مَا يَهْجَعُونَ} على ذلك الاحتمال بدلاً من اسم كان فكأنه قيل: كان هجوعهم قللاً وهو بعيد ، وجوز في {مَا} أن تكون نافية ، و {قَلِيلاً} منصوب بيهجعون والمعنى كانوا لا يهجعون من الليل قليلاً ويحيونه كله ورواه ابن أبي شيبة.

وأبو نصر عن مجاهد ، ورده الزمخشري بأن {مَا} النافية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها لأن لها صدر الكلام وليس فيها التصرف الذي في أخواتها كلا فإنها قد تكون كجزء مما دخلت عليه نحو عوتب بلا جرم ولم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت