فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410643 من 466147

{وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ عَلَى النار}

ظرف عامله قول مضمر بقوله تعالى: {أَلَيْسَ هذا بالحق} أي ويقال: {يَوْمٍ يُعْرَضُ} الخ ، والظاهر أن الجملة معترضة ، وقيل: هي حال ، والتقدير وقد قيل ، وفيه نظر ، وقد مر آنفاً الكلام في العرض بطوله ، والإشارة إلى ما يشاهدونه حين العرض من حيث هو من غير أن يخطر بالبال لفظ يدل عليه فضلاً عن تذكيره وتأنيثه إذ هو اللائق بتهويله وتفخيمه ، وقيل: هي إلى العذاب بقرينة التصريح به بعد ، وفيه تهكم بهم وتوبيخ لهم على استهزائهم بوعد الله تعالى ووعيده ، وقولهم: {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} [الشعراء: 138] .

{قَالُواْ بلى وَرَبّنَا} تصديق بحقيته ؛ وأكدوا بالقسم كأنهم يطمعون في الخلاص بالاعتراف بحقية ذلك كما في الدنيا وأني لهم.

وعن الحسن أنهم ليعذبون في النار وهم راضون بذلك لأنفسهم يعترفون أنه العدل.

{قَالَ فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} بسبب استمراركم على الكفر في الدنيا ، ومعنى الأمر الإهانة بهم فهو تهكم وتوبيخ وإلا لكان تحصيلاً للحاصل ، وقيل: هو أمر تكويني ؛ والمراد إيجاب عذاب غير ما هم فيه وليس بذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت