فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410511 من 466147

بِالْأَحْقافِ واد باليمن فيه منازلهم، بين عمان ومهرة، وهي في الأصل جمع حقف: وهو رمل مستطيل مرتفع معوج فيه انحناء. خَلَتِ النُّذُرُ مضت الرسل التي تنذر، والنذر جمع نذير أي منذر، والجملة معترضة أو حال. مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ من قبل هود ومن بعده. «ألا» أي بأن قال: «لا تعبدوا» أو النذر بألا تعبدوا، فإن النهي عن الشيء إنذار بمضرته. إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ إن عبدتم غير اللَّه. عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ هائل بسبب شرككم.

لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا لتصرفنا عن عبادتها. فَأْتِنا بِما تَعِدُنا من العذاب على الشرك.

إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ في وعدك أنه يأتينا. قالَ: إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ قال هود: لا يعلم أحد متى يأتيكم العذاب، ولا مدخل لي فيه فأستعجل به، وإنما علمه عند اللَّه، فيأتيكم به في وقته المقدّر له. وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إليكم، وما على الرسول إلا البلاغ. وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ باستعجالكم العذاب ما هو، ولا تعلمون أن الرسل بعثوا مبلّغين منذرين، لا معذّبين مقترحين.

فَلَمَّا رَأَوْهُ أي العذاب. عارِضاً سحابا عرض في أفق السماء. مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ متوجها نحو أوديتهم. هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا أي يأتينا بالمطر. بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ من العذاب. رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ريح مشتملة على عذاب مؤلم، أي هي ريح، أو بدل من فَلَمَّا.

تُدَمِّرُ تهلك. كُلَّ شَيْءٍ من النفوس والأموال. بِأَمْرِ رَبِّها بإرادته ومشيئته، فأهلكت رجالهم ونساءهم وصغارهم وأموالهم. كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ أي كما جزيناهم نجزي الكافرين. وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي لقد جعلنا لهم مكنة وقدرة في الذي جعلناه لكم يا أهل مكة من القوة والمال. سَمْعاً أسماعا. وَأَفْئِدَةً قلوبا. فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ شيئا من الإغناء، وقوله: مِنْ شَيْءٍ مِنْ: زائدة للتأكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت