وان عنده تسع نسوة وروى الترمذي عن أبي طلحة قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فرفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه عن حجرين وقال الترمذي هذا حديث غريب وروى مسلم عن عبد الرحمن قال جاء ثلاثة نفر إلى عبد الله بن عمرو وانا عنده فقالوا يا أبا محمد والله ما نقدر على شئ لا نفقة ولا دابة ولا متاع فقال لهم ما شئتم ان شئتم رجعتم إلينا فاعطيناكم ما يسر الله لكم وان شئتم ذكرنا أمركم للسلطان وان شئتم صبرتم فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريقا قالوا فانا نصبر لا نسئل شيئا - وروى أحمد عن معاذ بن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث به إلى اليمن قال إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين - وروى البيهقي في شعب الإيمان عن علي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رضى من الله باليسر من الرزق رضى الله عنه بالقليل من العمل - وروى البغوي عن عبد الرحمن بن عوف انه أتى بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير منى فكفن في بردة ان غطى رأسه بدت رجلاه وان غطى رجلاه بدا رأسه قال واراه قال وقتل حمزة وهو خير منى ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا الدنيا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكى حتى ترك الطعام - وروى عن جابر بن عبد الله انه رأى عمر بن الخطاب لحما
معلقا في يديّ فقال ما هذا يا جابر قلت اشتهيت لحما فاشتريته فقال عمر فكلما اشتهيت يا جابر اشتريت اما تخاف هذه الآية أذهبتم طيّباتكم في حياتكم الدّنيا - وقد روى القصة من حديث ابن عمر - وفى رواية من حديث جابر اما يجد أحدكم ان يطوى بطنه لجاره وابن عمه - وروى رزين عن زيد بن اسلم قال استسقى يوما عمر فجئ بماء قد شيب بعسل فقال انه طيب لكنى اسمع الله عزّ وجلّ نفى على قومه شهواتهم فقال أذهبتم طيّباتكم في حياتكم الدّنيا واستمتعتم بها فاخاف أن تكون حسناتنا عجلت لنا فلم يشربه -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 8/} ...