فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410138 من 466147

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أي يعذبون بها أصله يعرض النار عليهم فقلب مبالغة كقولهم عرضت الناقة على الحوض أَذْهَبْتُمْ مقدر بالقول أي يقال لهم أذهبتم وهو ناصب اليوم قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوبء أذهبتم بالاستفهام فقرأ ابن ذكوان وروح - أبو محمد بهمزتين محققتين بغير مد وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب «اى رويس» وهشام «ابو محمد بخلاف عنه أبو محمد» بهمزة ومد «اى همزة سهلة أبو محمد» وهشام أطول مدا على «وابو جعفر - أبو محمد» أصله وابن كثير «ورويس - أبو محمد» يسهل الثانية على أصله «اى بغير إدخال - أبو محمد» والباقون بهمزة واحدة على الخبر قال البغوي كلاهما فصيحتان لأن العرب تستفهم للتوبيخ وتترك الاستفهام طَيِّباتِكُمْ ولذائذكم فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا باستيفاء ما كتب لكم حظّا منها في الدنيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فما بقي لكم منها شئ فَالْيَوْمَ الفاء للسببية عطف على استمتعتم تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ أي العذاب الذي فيه ذل وهوان بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) أي بسبب الاستكبار الباطل والفسوق عن طاعة الله.

قال البغوي وبّخ الله الكافرين بالتمتع في الدنيا فاثر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الصالحون اجتناب اللذات ل الدنيا رجاء لثواب الآخرة روى الشيخان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت