فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410135 من 466147

أُولئِكَ ان كان المراد بالإنسان الجنس فالإشارة إلى عامة الموصوفين بالصفات المتقدمة ظاهر وإن كان المراد به أبو بكر أو سعد فالمشار إليه هو ومن كان مثله في الصفات المذكورة فذكر حكم أبي بكر وسعد في ضمن العموم على سبيل الكناية وهو ابلغ من الصريح فإنه كدعوى الشيء مع بينة وبرهان الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا فإن المباح حسن ولا يثاب عليها أو هي من قبيل إضافة الصفة إلى موصوفها يعني

نتقبل عنهم ما عملوا احسن مما عمله غيره وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فلا نعاقبهم على شئ منها قرأ حمزة والكسائي وحفص «خلف - أبو محمد» نتقبّل ونتجاوز بالنون على التكلم والتعظيم واحسن منصوبا على المفعولية والباقون بالياء على الغيبة والبناء للمفعول واحسن مرفوعا على انه مسند إليه فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ خبر بعد خبر لاولئك أو حال من الضمير المجرور في عنهم وعن سيّئاتهم أي كاننين في اعدادهم أو مثابين أو معدودين فيهم وَعْدَ الصِّدْقِ مصدر مؤكد لنفسه فإن يتقبل ويتجاوز وعد أي وعدت وعد الصدق وإضافة الوعد إلى الصدق من قبيل حاتم الجود الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (16) في الدنيا والجملة مستانفة لبيان جزاء الإنسان المذكور ..

وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ إذا دعواه إلى الإيمان بالله والإقرار الموصول مبتدا خبره أولئك والجملة مستأنفة أخرى لبيان حكم من خالف المذكورين أُفٍّ لَكُما وهي كلمة كراهية قرأ نافع وحفص «وابو جعفر - أبو محمد» بالتنوين وكسر الفاء وقرأ ابن كثير وابن عامر «ويعقوب - أبو محمد» بفتح الفاء بغير تنوين والباقون بكسر الفاء بغير تنوين أَتَعِدانِنِي قرأ هشام بنون واحدة مشددة والباقون بنونين مكسورتين وقرأ نافع وابن كثير «ابو جعفر - أبو محمد» بفتح الياء والباقون بإسكانها والاستفهام للانكار والتوبيخ في مقام التعليل للتأنيف أَنْ أُخْرَجَ من قبرى حيّا بعد الموت وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي الجملة حال من فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت