فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408027 من 466147

تأكيد أو حال يعني جعلها مسخرات لامور يعود نفعها إليكم مِنْهُ حال من ما أي سخرها جميعا كائنة منه تعالى أو خبر لمحذوف أي هي جميعا منه أو خبر لما في السّموت مع ما عطف عليه سخّر لكم تكرير لتأكيد الأول أو خبر لما في الأرض قال ابن عباس جميعا منه أي كل ذلك رحمة منه وقال الزجاج كل ذلك تفضل منه إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) في عجائب صنعه تعالى فيومنون قال البغوي قال ابن عباس وقتادة ان رجلا من بني غفار شتم عمر رضى الله عنه بمكة فهم عمران يبطش به فأنزل الله.

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا حذف المقول لدلالة جواب الأمر عليه وهو قوله يَغْفِرُوا أي قل لهم اغفروا ان تقل لهم اغفروا يغفروا أي يعفوا ويصفحوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أي لا يتوقعون ولا يخافون أَيَّامَ اللَّهِ أي وقائعه باعدائه من قولهم أيام العرب لوقائعهم يعني لا يتوقعون الأوقات التي وقتها الله لنصر المؤمنين وثوابهم وقال البغوي قال القرظي والسديّ نزلت في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة كانوا في أذى شديد من المشركين قبل ان يؤمروا بالقتال فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية ثم نسختها آية القتال لِيَجْزِيَ قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي «وخلف - أبو محمد» بالنون على التكلم والتعظيم والباقون بالياء التحتانية أي ليجزى الله وقرأ أبو جعفر بضم الياء التحتانية وفتح الزاء على البناء للمفعول والفعل حينئذ مسند إلى مصدره أي ليجزى الجزاء كذا قال الكسائي والمراد بالجزاء ما يجزى به فإن الإسناد إلى المصدر سيما عند وجود المفعول به ضعيف وقال أبو عمرو وهو لحن والجار والمجرور متعلق بقوله يغفروا قَوْماً يعني يجزى المؤمنين على صبرهم على اذية الكفار أو يجزى الكافرين جزاء كاملا لا ينقص منه بالانتقام في الدنيا أو يجزى كليهما بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (14) من الخير أو الشر.

مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ أي يعمل لنفسه فإن ثوابه لها وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها أي يعمل عليها لأن وباله يعود عليه ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) يعني بعد ما استحققتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت