منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض» وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما نحو هذا. وقال سفيان الثوري عن أبي يحيى القتات عن مجاهد
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان يقال: تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحا، وكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير وغير واحد، وقال مجاهد أيضا: ما مات مؤمن إلا بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحا قال: فقلت له: أتبكي الأرض؟
فقال: أتعجب! وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي كدوي النحل. وقال قتادة كانوا [أي: قوم فرعون] أهون على الله عزّ وجل من أن تبكي عليهم السماء والأرض).
4 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ]