* جملة"تَعْمَلُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* جملة"كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها من الإعراب.
* جملة"وَلَا تُجْزَوْنَ"معطوفة على جملة"لَا تُظْلَمُ"؛ فلها حكمها على الوجهين المتقدمين فيها.
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) }
إِنَّ: حرف ناسخ. أَصْحَابَ: اسم"إِنَّ"منصوب. الْجَنَّةِ: مضاف إليه مجرور. الْيَوْمَ: ظرف منصوب.
وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بما تَعلَّق به"فِي شُغُلٍ"، والتقدير: إنّ أصحاب الجنّة كائنون في شغل اليوم، فقدم معمول الظرف على الظرف، كقولهم: كلّ يومٍ لك درهمٌ.
هذا كلام ابن الأنباري، ثم قال:"ولا يجوز أن يكون العامل فيه نفس"شُغُلٍ"؛ لأنّ"شُغُلٍ"مصدر، وما كان صلة للمصدر لا يتقدَّم عليه".
2 -متعلّق بـ"فَاكِهُونَ"، كذا عند الهمذاني.
في شُغُلٍ: جارّ ومجرور، وفيه ما يأتي:
1 -متعلّق بمحذوف خبر لـ"إِنَّ"وهو الخبر الأول. و"فَاكِهُونَ"خبر ثانٍ.
2 -متعلّق بـ"فَاكِهُونَ"على أنه الخبر، ويكون لـ"إِنَّ"خبر واحد. قال الهمذاني:"فِي شُغُلٍ: لغو من صلة الخبر".
3 -متعلِّق بمحذوف حال من"أَصْحَابَ الْجَنَّةِ".
فَاكِهُونَ: وفيه ما يلي:
1 -خبر"إِنَّ"مرفوع.
2 -خبر ثانٍ لـ"إِنَّ"على ما تقدّم"في شُغُلٍ"في الوجه الأول من جعله الخبر الأول.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* أو في محل نصب مفعول به لقول مقدَّر.
{هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) }
هُمْ: ضمير رفع منفصل، وفيه ما يأتي:
1 -في محل رفع مبتدأ، وخبره"مُتَّكِئُونَ".
2 -في محل رفع تأكيد للضمير المستكِنّ في"فَاكِهُونَ"، ويكون"مُتَّكِئُونَ"خبرًا آخر لـ"إِنَّ".
3 -أو ضمير مؤكّد للضمير المستكِنّ في"شُغُلٍ"المنتقل إليه من العامل فيه. . ومُتَّكِئُونَ: خبر آخر لـ"إِنَّ".
والوجهان الأخيران ذكرهما أبو حيان. وتعقَّبه تلميذه السمين، بقوله: ". . . وفيه نظر، من حيث الفصل بين المؤكَّد والمؤكِّد بخبر"إِنَّ". .".
وذكر هذين الوجهين أيضًا الهمذاني، والزمخشري.