فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375879 من 466147

وقال الأنباري:"مَنْ بَعَثَنَا: وقف حَسَن، ثم تبتدئ: هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ".

وعلى ما ذكره هذان العالمان الجليلان يرجح الوجه الأول في الإعراب، وهو أن"هَذَا: مبتدأ"، ومَا بعده الخبر.

وَعَدَ: فعل ماض. الرَّحْمَنُ: فاعل مرفوع. والمفعول محذوف، أي: وَعَده، ويكون هو الضمير العائد على"مَا"الاسم الموصول، أو النكرة الموصوفة.

* وفي محل هذه الجملة ما يأتي:

1 -صلة الموصول الاسمي أو الحرفي"مَا"؛ فلا محل لها من الإعراب.

2 -في محل رفع صفة لـ"مَا"إذا قدرت أنه"نكرة".

وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ:

الواو: حرف عطف. صَدَقَ: فعل ماض. الْمُرْسَلُونَ: فاعل مرفوع. والمفعول محذوف، أي: وصدقه المرسلون.

وقدره السمين:"وصدقناه المرسلون، والأصل: وصدقنا فيه، ويجوز حذف الخافض. . .". ومثله عند الزمخشري.

* وفي محل هذه الجملة ما يلي:

1 -لا محل لها من الإعراب؛ فهي معطوفة على جملة الصِّلة للاسم الموصول"مَا"، أي: هذا الذي وعده الرحمن، والذي صدقه المرسلون.

2 -في محل رفع إذا جعلت"مَا"مصدرية وكانت هي وما بعدها خبر"هَذَا"، ويكون التقدير عطف مصدر على مصدر.

قال الزمخشري:"كان المعنى: هذا وَعْدُ الرحمن وصِدْقُ المرسلين".

* والجملة صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

3 -إذا جعلت"مَا"نكرة موصوفة، وجملة"وَعَدَنَا"هي جملة الصِّفة.

تكون جملة"صَدَقَ. ."مثلها في محل رفع.

{إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) }

تقدّم إعراب مثل هذه الآية في هذه السورة. انظر الآية/ 29، ويوجد خلاف بسيط في آخرها لاختلاف المفردات؛ فقد جاءت فيما تقدّم:"فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ".

ولهذا نكمل إعراب آخرها، فنقول:

إِذَا: حرف للمفاجأة. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.

جَمِيعٌ: خبر المبتدأ مرفوع. لَدَيْنَا: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب. ونا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بـ"مُحْضَرُونَ".

مُحْضَرُونَ:

1 -خبر ثان للضمير المبتدأ"هُمْ".

2 -أو هو نعت. لـ"جَمِيعٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت