فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354596 من 466147

قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ المجرمين} المشركين {مُنتَقِمُونَ} قال زيد بن رفيع: عنى بالمجرمين هاهنا أصحاب القَدَر ثمّ قرأ {إِنَّ المجرمين فِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ} [القمر: 47] إلى قوله: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49] وأخبرنا الحسين بن محمد ، عن أحمد ابن محمد بن إسحاق السني قال: أخبرني جماهر بن محمد الدمشقي ، عن هشام بن عمّار ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن عبدالله ، عن عبادة بن سني ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ثلاث من فعلهن فقد أجرم: من اعتقد لواء في غير حقّ ، أو عَقَّ والديه ، أو مشى مع ظالم لينصره فقد أجرم . يقول الله تعالى: إِنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ".

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ} ليلة المعراج . عن ابن عبّاس ، وقال السدّي: من تلقّيه كتاب الله تعالى بالرضا والقبول . قال أهل المعاني: لم يرد باللقاء الرؤية وإنّما أراد مباشرته الحال وتبليغه رسالة الله عزّ وجلّ وقبول كتاب الله . وقيل: من لقاء الله الخطاب للنبيّ صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره.

{وَجَعَلْنَاهُ} (يعني الكتاب ، وقال قتادة: موسى) {هُدًى لبني إِسْرَائِيلَ * وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً} قادة في الخير يقتدى بهم {يَهْدُونَ} يدعون {بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ} قرأ حمزة والكسائي (لَمَّا) بكسر اللام وتخفيف الميم أي لصبرهم ، واختاره أبو عبيد اعتباراً بقراءة عبدالله {لَمَّا صَبَرُواْ} وقرأ الباقون بفتح اللام وتشديد الميم أي حين صبروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت