وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن عطاء بن يسار قال: نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط قال: كان بين الوليد وبين علي كلام فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لساناً ، وأحمد منك سناناً ، وأرد منك للكتيبة ، فقال علي رضي الله عنه: اسكت فإنك فاسق. فأنزل الله {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون...} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون...} قال: نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والوليد بن عقبة.
وأخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً} قال: أما المؤمن: فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وأما الفاسق: فعقبة بن أبي معيط ، وذلك لسباب كان بينهما ، فأنزل الله ذلك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون} قال: لا في الدنيا ، ولا عند الموت ، ولا في الآخرة. وفي قوله {وأما الذين فسقوا} قال: هم الذين أشركوا وفي قوله {كنتم به تكذبون} قال: هم يكذبون كما ترون.
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21)
أخرج الفريابي وابن منيع وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والخطيب والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى} قال: يوم بدر {دون العذاب الأكبر} قال: يوم القيامة {لعلهم يرجعون} قال: لعل من بقي منهم يرجع.