فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354377 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والطبراني وابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة من طريق أبي صخر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال:"بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصف الجنة حتى انتهى ، ثم قال"فيهما ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر"، ثم قرأ {تتجافى جنوبهم عن المضاجع...} قال أبو صخر: فذكرته للقرظي فقال: إنهم أخفوا عملاً ، وأخفى الله لهم ثواباً ، فقدموا على الله فقرت تلك الأعين".

وأخرج ابن جرير عن أبي اليمان الهذلي قال: الجنة مائة درجة ، أولها درجة فضة ، وأرضها فضة ، وآنيتها فضة ، وترابها المسك. والثانية ذهب ، ومساكنها ذهب ، وآنيتها ذهب ، وترابها المسك. والثالثة لؤلؤ ، وأرضها لؤلؤ ، ومساكنها لؤلؤ ، وآنيتها لؤلؤ ، وترابها المسك. وسبع وتسعون بعد ذلك ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، وتلا هذه الآية {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين..} .

وأخرج ابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان من طريق الحاكم بن أبان عن الغطريف عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح الأمين قال"يؤتى بحسنات العبد وسيئاته ، فيقتص بعضها من بعض ، فإن بقيت حسنة واحدة أدخله الله الجنة"قال: فدخلت على يزدان فحدث بمثل هذا فقلت: فإن ذهبت الحسنة؟ قال: {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم} [الأحقاف: 16] قلت: أفرأيت قوله {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} قال: هو العبد يعمل سراً أسره إلى الله لم يعلم به الناس ، فأسر الله له يوم القيامة {قرة أعين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت