فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353259 من 466147

الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)

إلى آخر السورة .

[الآيات من 16 إلى 30]

فقال ما التجافي ؟ ، وما الدعاء ؟ ، وما الرزق ؟ ، وما المضجع ؟

، وما معنى: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} ؟ ، وما معنى: {نُزُلًا} ؟

وما العذاب الأدنى ؛ وهل ينتهي العذاب إلى حد ليس فوقه أكثر منه ؟ ولم كان {} يدل على حجة الإجماع ؟ ، ولم يدل قوله: {} ؟ ،

وما معنى: {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} ؟

، وما وجه الرد على المعتزلة من قوله {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} ؟

وما الهدى ؟ ، وما الواجب من الهدى ؟ ، وأين فاعل يهدي في

قوله: {أولم يهد لهم} ؟ ، وما معنى: يوم الفتح ؟ ، وما يوم الفتح ؟ .

الجواب:

التجافي: تعاطي الارتفاع عن الشيء.

والتجافي والنبو من النظائر.

الدعاء: طلب الفعل من المدعو.

الرزق: المنافع التي مكنوا منها.

المضجع: موضع الاضطجاع.

والاضطجاع إلقاء النفس على جنب.

المعنى يقطعهم اشتغالهم بالدعاء لله - عزَّ وجلَّ - عن طيب

المضجع ؛ لما يأملون به من الخير ، والبركة من الله ؛ لأن آمالهم.

مصروفة إليه ، وأتكالهم في أمورهم عليه.

وقيل: كانوا يتنفلون بين المغرب ، والعشاء عن أنس ، وقتادة .

وقيل: صلاة الليل عن الحسن ، ومجاهد.

وقيل: المعنى أنهم يذكرون الله بالدعاء ، والتعظيم عن الضحاك.

وقال قتادة: (خَوْفَا) من عذاب الله ، (وَطَمَعاً) في رحمة الله.

{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}

في طاعة الله

ويجوز في ما أخفي وجهان:

أحدهما: أن تكون بمعنى الذي .

والثاني بمعنى أي.

{نُزُلًا}

أي: عطاء نزوله. عن الحسن.

وقيل {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا}

كادوا ؛ لأنها ترفعهم بلهيبها ضربوا بمقامع حتى يهووا فيها.

عن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت