الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)
إلى آخر السورة .
[الآيات من 16 إلى 30]
فقال ما التجافي ؟ ، وما الدعاء ؟ ، وما الرزق ؟ ، وما المضجع ؟
، وما معنى: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} ؟ ، وما معنى: {نُزُلًا} ؟
وما العذاب الأدنى ؛ وهل ينتهي العذاب إلى حد ليس فوقه أكثر منه ؟ ولم كان {} يدل على حجة الإجماع ؟ ، ولم يدل قوله: {} ؟ ،
وما معنى: {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} ؟
، وما وجه الرد على المعتزلة من قوله {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} ؟
وما الهدى ؟ ، وما الواجب من الهدى ؟ ، وأين فاعل يهدي في
قوله: {أولم يهد لهم} ؟ ، وما معنى: يوم الفتح ؟ ، وما يوم الفتح ؟ .
الجواب:
التجافي: تعاطي الارتفاع عن الشيء.
والتجافي والنبو من النظائر.
الدعاء: طلب الفعل من المدعو.
الرزق: المنافع التي مكنوا منها.
المضجع: موضع الاضطجاع.
والاضطجاع إلقاء النفس على جنب.
المعنى يقطعهم اشتغالهم بالدعاء لله - عزَّ وجلَّ - عن طيب
المضجع ؛ لما يأملون به من الخير ، والبركة من الله ؛ لأن آمالهم.
مصروفة إليه ، وأتكالهم في أمورهم عليه.
وقيل: كانوا يتنفلون بين المغرب ، والعشاء عن أنس ، وقتادة .
وقيل: صلاة الليل عن الحسن ، ومجاهد.
وقيل: المعنى أنهم يذكرون الله بالدعاء ، والتعظيم عن الضحاك.
وقال قتادة: (خَوْفَا) من عذاب الله ، (وَطَمَعاً) في رحمة الله.
{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
في طاعة الله
ويجوز في ما أخفي وجهان:
أحدهما: أن تكون بمعنى الذي .
والثاني بمعنى أي.
{نُزُلًا}
أي: عطاء نزوله. عن الحسن.
وقيل {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا}
كادوا ؛ لأنها ترفعهم بلهيبها ضربوا بمقامع حتى يهووا فيها.
عن الحسن.