قرأ (أُخْفِي) بإسكان الياء حمزة ..
وقرأ الباقون (أُخْفِيَ) بفتح الياء.
العذاب الأدنى: العذاب الأصغر
وفي الأدنى معنى الأقرب ، وهو عذاب الدنيا القتل ، والسبي ،
والقحط ، والمرض ، والفقر.
وقيل: العذاب الأدنى: مصائب الدنيا.
عن ابن عباس والحسن.
وقيل: القتل يوم بدر عن عبد الله.
العذاب الأكبر عذاب الآخرة .
{لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
هاهنا: يتوبون. عن عبد الله ، وأبي العالية .
{فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ}
أي: من لقاء موسى ليلة الإسراء بك.
عن ابن عباس.
وقيل: {وَجَعَلْنَاهُ}
أي: جعلنا موسى.
وقيل: وجعلنا الكتاب. عن الحسن.
أئمة: أي: رؤساء في الخير عن قتادة
وقيل: {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ}
من لقاء موسى الكتاب.
قال الحسن: فلا تكن في شك من لقاء الأذى ؛ كما لقى موسى.
كأنه قيل: فلا تكن في شك من أن تلقى كما لقي.
قرأ حمزة والكسائي (لِمَا صَبَرُوا) بكسر اللام والتخفيف أي:
بصبرهم .
وقرأ الباقون (لَمَّا) بالفتح والتشديد.
فأما وجه الرد على المعتزلة من قوله: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا}
فهو أن الله خلق فيهم الصفات التي كانوا بها أئمة ، كما إذا قيل جعلته حيا ، أو ميتاً ؛ إذا خلق فيه الحياة ، أو الموت .
الهدى: دلالة تبصر طريق الرشد من الغي .
يقال: هداه يهديه في الدين هدى ، وهداه إلى الطريق هداية .
الواجب من الهدى المؤدي إلى معرفة الله ، وما يجوز في صفته هدى.
فاعل (يهد) مضمر فيه بتقدير (أولم يهد لهم) إهلاكنا.
السَّوقُ: الحث على السير.
والله يسوق ماء المطر إلى هذه الأرض الجرز ، وهي الأرض
الأرض اليابسة ؛ التي ليس فيها نبات فتنبت بذلك ضروبا من النبات
يتغذى به الإنسان ، والأنعام.
ويسوق الماء بالسيول. عن ابن عباس.
وقيل متى يجيء فتح الحكم بيننا ، وبينكم في الثواب ، والعقاب.