فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353255 من 466147

والترهيب ، ففي الموعظة من جهة التحذير بمتضمنه وفيه حجة على

العبد من جهة أنه قد دل به على ما يجب أن يعتقد في عظمته ويعمل

به.

وجاز أن يعطف بأم ، من غير أن يكون قبلها استفهام ؛ لأنها إذا

جاءت منقطعة ففيها معنى بل ، والاستفهام بمعنى الألف ، وفي المعادلة فيها معنى أو مع الاستفهام.

الحق: هو الذي معتقده على ما اعتقد مما يدعوا إلى تعظيمه حكم.

الله.

{لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ}

أي: أهل الفترة من العرب ؛ فكانوا كأنهم كلهم في غفلة عما يلزمهم ، وقد كان إسماعيل - عليه السلام.

-نذيراً لمن أرسل إليه.

{فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}

قيل خمسمائة عام نزول ، وخمسمائة صعود ؛ فذلك ألف سنة.

ودخلت ثم في: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ}

كما دخلت حتى في: {حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} .

{ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}

أي إلى مكان الملك الذي أمره الله أن يعرج

إليه ؛ كما قال إبراهيم: {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) }

أي: إلى أرض الشام .

وكذلك: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}

أي: إلى المدينة ، ولم يكن الله بالمدينة.

وأما علم ما غاب عن الحس: فيجوز أن يضطرنا إلى العلم ، وإذا

كان عليه دليل صح أن يعلمناه من جهة الاستدلال.

الغيب: خفاء الشيء عن الإدراك.

الشهادة: ظهوره للإدراك .

فكأنه قيل: يعلم ما يصح أن يشاهد ، وما لا يصح أن يشاهد ؛

فيدخل فيه المعدوم ، والحياة ، والموت ، والقدرة ، والعجز.

العزيز: القادر على منع غيره من غير أن يقدر على منعه عن مراده

وأصل العز المنع من ؛ [ورجل عزِيزٌ] (1)

إذا منع جانبه بغلبه ..

وَمَن عَزَّ بَزَّ أي: من غلب بمنعه أسيره أخذ سلبه

قوله: {ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}

أي علم ذلك ولا يخفى عليه شيء .

{خَلْقَه} انتصب بالبدل من كل.

السلالة: الصفوة .

{مَهِينٍ}

الضعيف عن قتادة .

مهين: فعيل من المهنة

{ضَلَلْنَا}

وفيه لغتان: (ضَلَلْنَا) و (ضَلِلْنَا) بفتح اللام وكسرها .

فكل شيء غلب عليه غيره حتى يغيب فيه ؛ فقد ضل فيه .

{ضَلَلْنَا}

أي: هلكنا. عن مجاهد ، وقتادة.

(1) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل والعبارة من لسان العرب: (ورجل عزِيزٌ مَنِيع لا يُغْلب ولا يُقْهر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت