(من روحه) .
أي: من الروح التي اختصها بالإضافة إليه تشريفا لها.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ)
بإسكان اللام .
(وقرأ الباقون(خَلَقَهُ) بفتح اللام.
التوفي: أخذ الشيء على تمام.
الملك يتوفى الإنسان ؛ بأخذ روحه على تمام ؛ فيعرج بها إلى حيث أمره الله.
الملك: رسول لله على صورة مخصوصة .
وأصله الألوكة ، وهي الرسالة .
التوكيل: تفويض الجاعل الأمر إلى غيره للقيام به
جاز {ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ}
بمعنى الرجوع إلى جزائه ؛ لأنه أفخم
لشأنه ، وأعظم بحسب ما أضيف إليه
وقوله {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي}
دليل على المعتزلة ؛ لأنهم يقولون: أتى كل نفس هداها وإنما ضلو من قبل أنفسهم.
قال قتادة: يتوفهم ومعه أعوان من الملائكة .
وقيل: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا} صدق وعدك .
{وَسَمِعْنَا} منك تصديق رسلك.
وقيل: {أَبْصَرْنَا} الرشد ، {وَسَمِعْنَا} الحق.
وقيل: كنا بمنزلة العمي الصم ؛ فالآن {أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا} .
الاستكبار: والاستنكاف من النظائر.
وقيل: {ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ}