فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352166 من 466147

قوله: (يا مخاطبين) القياس بالواو لأنه منادى مفرد، وهو مبني على ما يرفع به، إلا أن يقال: إنه نكرة غير مقصودة فهو منصوب.

قوله: {نِعَمَهُ} إما بالجمع فظاهرة وباطنة حالان، أو الإفراد بتاء التأنيث نكر فهما نعتان لها، وهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (هي حسن الصورة) إلخ، وقيل الظاهرة نعمة الدنيا، والباطنة نعمة العقبى، وقيل الظاهرة ما ترى الأبصار، كالمال والجاه والجمال في الناس، والباطنة ما يجده الإنسان في نفسه من حسن اليقين والعلم بالله تعالى، وكل صحيح.

قوله: (وتسوية الأعضاء) أي تناسبها.

قوله: {وَمِنَ النَّاسِ} نزلت في النضر بن الحارث وأبي بن خلف ومن حذا حذوهما، كانوا يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم في الله وصفاته من غير علم.

قوله: {بِغَيْرِ عِلْمٍ} أي بالجهل وعدم المعرفة.

قوله: {وَلاَ هُدًى} أي مع رسول جاءهم به.

قوله: {وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ} أي نير واضح الدلالة.

قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ} الجمع باعتبار المعنى.

قوله: {أَ} (يتبعونه) أشار بذلك إلى أن الشرط للحال والتقدير أيتبعونه، والحال أن الشيطان يدعوهم إلى العذاب، وحينئذ فلا جواب للو.

قوله: {يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} أي يدعو آباءهم، لأن مدار إنكار الإتباع، كون الرؤساء تابعين للشيطان.

قوله: (لا) أي لا يليق منهم ذلك. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت