وقيل: الظاهرة المدخل للغذاء ، والباطنة المخرج للأذى . وقيل: الظاهرة الجوارح ، والباطنة المصالح . وقيل: الظاهرة الخَلق ، والباطنة الخُلق . وقيل الظاهرة التنعيم ، بيانه قوله: {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [الحمد: 7] والباطنة التعليم . قوله: {وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 151] وقيل: الظاهرة ما أعطى وحبا من النعماء ، وقيل الباطنة: ما طوي وزوي من أنواع البلاء ، وقيل: الظاهرة الدعوة ، بيانه قوله: {والله يدعوا إلى دَارِ السلام} [يونس: 25] والباطنة الهداية . بيانه قوله: {وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ} [يونس: 25] .
وقيل: الظاهرة الإمداد بالملائكة ، والباطنة إلقاء الرعب في قلوب الكفّار ، وقيل: الظاهرة تفصيل الطاعات ، وهو أنّه ذكَر طاعتك واحدة فواحدة وأثنى عليك بها وأثابك عليها ، بيانه قوله: {التائبون} [التوبة: 112] وقوله: {قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون} [المؤمنون: 1] وقوله: {إِنَّ المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] إلى آخر الآية . والباطنة إجمال المعاصي وذلك أنّه دعاك منها إلى التوبة باسم الإيمان من غير عدّها وتفصيلها ، بيانه قوله: {وتوبوا إِلَى الله جَمِيعاً أَيُّهَ المؤمنون} [النور: 31] وقيل: الظاهرة إنزال الأقطار والأمطار ، والباطنة إحياء الأقطار والأمصار.
وقيل: الظاهرة التوفيق للعبادات ، والباطنة الإخلاص والعصمة من المراءات ، وقيل: الظاهرة ذكر اللسان ، والباطنة ذكر الجنان ، وقيل: الظاهرة تلاوة القرآن والباطنة معرفته . وقيل: الظاهرة ضياء النهار للتصرّف والمعاش ، والباطنة ظلمة الليل للسكون والقرار . وقيل: الظاهرة النطق ، والباطنة العقل ، وقيل: الظاهرة نِعَمَهُ عليك بعدما خرجت من بطن أُمّك ، والباطنة: نِعَمَهُ عليك وأنت في بطن أُمّك.