فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352004 من 466147

وأخبرني الحسين بن محمد قال: أخبرني أبو الحسين بكر بن مالك القطيعي ، عن عبدالله ابن أحمد بن حنبل ، عن أُبيّ ، عن وكيع قال: أخبرني أبو الأشهب ، عن خالد الربعي قال: كان لقمان عبداً حبشيّاً نجّاراً ، فقال له سيّده: اذبح لنا شاة ، فذبح له شاة ، فقال له: ائتني بأطيب المضغتين فيها ، فأتاه باللسان والقلب . فقال: ما كان فيها شيء أطيب من هذا؟ قال: لا ، قال: فسكت عنه ما سكت ، ثمّ قال له: اذبح لنا شاة ، فذبح شاة ، فقال: ألقِ أخبثها مضغتين ، فرمى باللسان والقلب ، فقال: أمرتك أنْ تأتيني بأطيبها مضغتين فأتيتني باللّسان والقلب وأمرتك أنْ تلقي أخبثها مضغتين فألقيتَ اللسان والقلب؟ فقال: لأنّه ليس شيء بأطيب منهما إذا طابا وأخبث منهما إذا خبثا .

وأخبرني الحسين بن محمد ، عن أحمد بن جعفر بن حمدان ، عن يوسف بن عبدالله عن موسى ابن إسماعيل ، عن حمّاد بن سلمة ، عن أنس أنّ لقمان كان عند داود (عليه السلام) وهو يسرد درعاً فجعل لقمان يتعجّب ممّا يرى ، ويريد أن يسأله ، ويمنعه حكمه عن السؤال ، فلمّا فرغ منها وجاء بها وصبها قال: نِعمَ درع الحرب هذهِ فقال لقمان: إنّ من الحكم الصمت وقليل فاعله.

(وأخبرني الحسين بن محمد بن ماهان عن علي بن محمد الطنافسي) قال: أخبرني أبو أُسامة ووكيع قالا: أخبرنا سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة قال: كان لقمان من أهون مملوكيه على سيّده . قال: فبعثه مولاه في رقيق له إلى بستان له ليأتوه من ثمره ، فجاؤوا وليس معهم شيء ، وقد أكلوا الثمر ، وأحالوا على لقمان . فقال لقمان لمولاه: إنّ ذا الوجهين لا يكون عند الله أميناً ، فاسقني وإيّاهم ماءً حميماً ثمّ أرسِلنا فلْنعدُ ، ففعل ، فجعلوا يقيئون تلك الفاكهة وجعل لقمان يقيء ماءً ، فعرف صدقه وكذبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت