فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351825 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير عن خالد الربعي رضي الله تعالى عنه قال: كان لقمان عبداً حبشياً نجاراً فقال له سيده: اذبح لي شاة. فذبح له شاة فقال له: ائتني بأطيب مضغتين فيها. فأتاه باللسان والقلب فقال: أما كان شيء أطيب من هذين؟ قال: لا. فسكت عنه ما سكت ، ثم قال له: اذبح لي شاة. فذبح له شاة فقال له: ألق أخبثها مضغتين. فرمى باللسان والقلب فقال أمرتك بأن تأتي بأطيبها مضغتين فأتيتني باللسان والقلب ، وأمرتك أن تلقي أخبثها مضغتين فألقيت اللسان والقلب ، فقال: إنه ليس شيء بأطيب منها إذا طابا ، ولا بأخبث منهما إذا خبثا.

وأخرج عبد الله في زوائده عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: قال لقمان عليه السلام: ألا أن يد الله على أفواه الحكماء.

لا يتكلم أحدهم إلا ما هيأ الله له.

وأخرج عبد الله عن سفيان رضي الله عنه قال: قال لقمان عليه السلام لابنه: يا بني ما ندمت على الصمت قط وإن كان الكلام من فضة كان السكوت من ذهب.

وأخرج أحمد عن قتادة رضي الله عنه أن لقمان عليه السلام قال لابنه: يا بني اعتزل الشر كيما يعتزلك ، فإن الشر للشر خلق.

وأخرج عن هشام بن عروة عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة - يعني حكمة لقمان عليه السلام - يا بني إياك والرغب كل الرغب ، فإن الرغب كل الرغب ينفذ القرب من القرب ، ويترك الحلم مثل الرطب ، يا بني إياك وشدة الغضب ، فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت