أخرج ابن عساكر عن زيد بن جابر الشافعي في قوله تعالى وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ قال يقف اسرافيل على صخرة بيت المقدس فيقول يا ايها العظام النخرة والجلود المتمزقة والإشعار المتقطعة ان الله يأمرك ان تجتمع لفصل الحساب - وإذا الثانية للمفاجاة ولذلك ناب مناب الفاء في جواب الأولى ظرف مضاف إلى الجملة والعامل فيه معنى المفاجاة تقديره ففاجأتم وقت خروجكم.
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ملكا وخلقا كُلٌّ أي كل واحد منها
لَهُ قانِتُونَ مطيعون قال الكلبي هذا خاص بمن كان منهم مطيعا والصحيح انه عام لبيان قهرمانه والمراد الانقياد في الأوامر التكوينية قال ابن عباس كل مطيع له في الحيوة والموت والبعث ونحو ذلك وان عصوا في العبادة.
أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال تعجب الكفار من احياء الموتى فنزلت.