قوله: (مجملاً ومفصلاً) هذا هو مذهب أهل السنة خلافاً لمن ينكر علم الله بالأشياء تفصيلاً فإنه كافر.
قوله: (على خلق ذلك) أي الأرض وما فيها والسماوات ومافيها، وقوله: (وهو) الضمير عائد على اسم الإشارة، قوله: (وهو أعظم منكم) أي لقوله تعالى:
{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [غافر: 57] أكبر من خلق الناس، قوله: (قادر على إعادتكم) هذا هو روح الدليل. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...