فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329104 من 466147

أو أراد بجنات غير النخل من الشجر ، لأن اللفظ صالح لهذه الإرادة ، ثم عطف عليه ونخل ، ذكرهم تعالى في أن وهب لهم أجود النخل وأينعه ، لأن الإناث ولادة التمر ، وطلعها فيه لطف ، والهضيم: اللطيف الضامر ، والبرني ألطف من طلع اللون.

ويحتمل اللطف في الطلع أن يكون بسبب كثرة الحمل ، فإنه متى كثر لطف فكان هضيماً ، وإذا قل الحمل جاء التمر فاخراً.

ولما كانت منابت النخل جيدة ، وكان السقي لها كثيراً ، وسلمت من العاهة ، كبر الحمل بلطف الحب.

وقرأ الجمهور: {وتنحتون} ، بالتاء للخطاب وكسر الحاء ؛ وأبو حيوة ، وعيسى ، والحسن: بفتحها ، وتقدم ذكره ، وعنه بألف بعد الحاء إشباعاً.

وعن عبد الرحمن بن محمد ، عن أبيه: بالياء من أسفل وكسر الحاء.

وعن أبي حيوة ، والحسن أيضاً: بالياء من أسفل وفتح الحاء.

وقرأ عبد الله ، وابن عباس ، وزيد بن علي ، والكوفيون ، وابن عامر: فارهين بألف ، وباقي السبعة: بغير ألف ؛ ومجاهد: متفرهين ، اسم فاعل من تفره ، والمعنى: نشطين مهتمين ، قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: شرهين.

وقال ابن زيد: أقوياء.

وقال ابن عباس أيضاً ، وأبو عمرو بن العلاء: أشرين بطرين.

وقال عبد الله بن شداد: بمعنى مستفرهين ، أي مبالغين في استجادة المغارات ليحفظوا أموالهم فيها.

وقال قتادة: آمنين.

وقال الكلبي: متجبرين.

وقال خصيف: معجبين.

وقال عكرمة: ناعمين.

وقال الضحاك: كيسين.

وقال أبو صالح: حاذقين.

وقال ابن بحر: قادرين.

وقال أبو عبيدة: مرحين.

وظاهر هذه الآيات أن الغالب على قوم هود: اللذات الخيالية من طلب الاستعلاء والبقاء والتفرد والتجبر ، وعلى قوم صالح: اللذات الحسية من المأكول والمشروب والمساكن الطيبة الحصينة.

{ولا تطيعوا} : خطاب الجمهور قومه.

والمسرفون: هم كبراؤهم وأعلامهم في الكفر والإضلال ، وكانوا تسعة رهط.

{يفسدون في الأرض} : أي أرض ثمود.

وقيل: في الأرض كلها ، لأن بمعاصيهم امتناع الغيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت