فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329100 من 466147

وحكى فَرُهَ يفرُه فهو فاره وفَرِهَ يفرَه فرِهٌ وفاره إذا كان نشيطاً.

وهو نصب على الحال.

وفرق بينهما قوم فقالوا: {فَارِهِينَ} حاذقين بنحتها ؛ قاله أبو عبيدة ؛ وروي عن ابن عباس وأبي صالح وغيرهما.

وقال عبد الله بن شدّاد: {فَارِهِينَ} متجبرين.

وروي عن ابن عباس أيضاً أن معنى: {فَرِهِينَ} بغير ألف أشرين بطرين ؛ وقاله مجاهد.

وروي عنه شرهين.

الضحاك: كيِّسين.

قتادة: معجبين ؛ قاله الكلبي ؛ وعنه: ناعمين.

وعنه أيضاً آمنين ؛ وهو قول الحسن.

وقيل: متخيرين ؛ قاله الكلبي والسدي.

ومنه قول الشاعر:

إلى فَرِهٍ يماجد كلَّ أمرٍ ...

قصدتُ له لأختبر الطِّباعَا

وقيل: متعجبين ؛ قاله خُصيف.

وقال ابن زيد: أقوياء.

وقيل: فرهين فرحين ؛ قاله الأخفش.

والعرب تعاقب بين الهاء والحاء ؛ تقول: مدهته ومدحته ؛ فالفرِه الأشِر الفرِح ثم الفرح بمعنى المَرح مذموم ؛ قال الله تعالى: {وَلاَ تَمْشِ فِي الأرض مَرَحاً} [الإسراء: 37] وقال: {إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين} [القصص: 76] .

{فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تطيعوا أَمْرَ المسرفين} قيل: المراد الذين عقروا الناقة.

وقيل: التسعة الرهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون.

قال السّدي وغيره: أوحى الله تعالى إلى صالح: إن قومك سيعقرون ناقتك ؛ فقال لهم ذلك ، فقالوا: ما كنا لنفعل.

فقال لهم صالح: إنه سيولد في شهركم هذا غلام يعقرها ويكون هلاككم على يديه ؛ فقالوا: لا يولد في هذا الشهر ذكر إلا قتلناه.

فولد لتسعة منهم من ذلك الشهر فذبحوا أبناءهم ، ثم ولد للعاشر فأبى أن يذبح ابنه وكان لم يولد له قبل ذلك.

وكان ابن العاشر أزرق أحمر فنبت نباتاً سريعاً ؛ وكان إذا مر بالتسعة فرأوه قالوا: لو كان أبناؤنا أحياء لكانوا مثل هذا.

وغضب التسعة على صالح ؛ لأنه كان سبب قتلهم أبناءهم فتعصبوا وتقاسموا بالله لنبيتنه وأهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت