فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329099 من 466147

وحكى الماوردي وغيره في ذلك اثنى عشر قولاً: أحدها: أنه الرطب اللين ؛ قاله عكرمة.

الثاني: هو المذنِّب من الرطب ؛ قاله سعيد بن جبير.

قال النحاس: وروى أبو إسحاق عن يزيد هو ابن أبي زياد كوفي ويزيد بن أبي مريم شامي {وَنَخْلٌ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} قال: منه ما قد أرطب ومنه مذنِّب.

الثالث: أنه الذي ليس فيه نوى ؛ قاله الحسن.

الرابع: أنه المتهشم المتفتت إذا مس تفتت ؛ قاله مجاهد.

وقال أبو العالية: يتهشم في الفم.

الخامس: هو الذي قد ضمر بركوب بعضه بعضاً ؛ قاله الضحاك ومقاتل.

السادس: أنه المتلاصق بعضه ببعض ؛ قاله أبو صخر.

السابع: أنه الطلع حين يتفرق ويخضر ؛ قاله الضحاك أيضاً.

الثامن: أنه اليانع النضيج ؛ قاله ابن عباس.

التاسع: أنه المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر ؛ حكاه ابن شجرة ؛ قال:

كأنّ حَمولةً تُجْلَى عليهِ ...

هَضِيمٌ ما يُحسُّ له شُقُوقُ

العاشر: أنه الرخو ؛ قاله الحسن.

الحادي عشر: أنه الرخص اللطيف أوّل ما يخرج وهو الطلع النَّضِيدُ ؛ قاله الهروي.

الثاني عشر: أنه البَرْنِيّ ؛ قاله ابن الأعرابي ؛ فعيل بمعنى فاعل أي هنيء مريء من انهضام الطعام.

والطلع اسم مشتق من الطلوع وهو الظهور ؛ ومنه طلوع الشمس والقمر والنبات.

قوله تعالى: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً فَارِهِينَ} النَّحت النَّجر والبَرْي ؛ نحته ينحِته (بالكسر) نحتاً إذا براه والنُّحَاتة البُرَاية.

والمِنْحَت ما ينحت به.

وفي (وَالصَّافَاتِ) قال: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} [الصافات: 95] .

وكانوا ينحتونها من الجبال لما طالت أعمارهم وتهدّم بناؤهم من المدر.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع: {فَرِهِينَ} بغير ألف.

الباقون: {فَارِهِينَ} بألف وهما بمعنى واحد في قول أبي عبيدة وغيره ؛ مثل: {عِظَاماً نَّخِرَةً} [النازعات: 11] و {نَاخرَة} .

وحكاه قطرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت