وفي كلمتين اثنتين ينتهي الأمر ويطوى قوم عاد الجبارون وتطوى مصانعهم التي يتخذون ويطوى ما كانوا فيه من نعيم، من أنعام وبنين وجنات وعيون! وكم من أمة بعد عاد ظلت تفكر على هذا النحو، وتغتر هذا الغرور، وتبعد عن اللّه كلما تقدمت في الحضارة وتحسب أن الإنسان قد أصبح في غنية عن اللّه! وهي تنتج من أسباب الدمار لغيرها، والوقاية لنفسها، ما تحسبه واقيا لها من أعدائها .. ثم تصبح وتمسي فإذا العذاب يصب عليها من فوقها ومن تحتها.
عن أي طريق.
«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» .. انتهى انتهى. {الظلال حـ 5 صـ 2609 - 2610}