فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329006 من 466147

وأما إدغام الأقوى في الأضعف فلا يحسن، وإذا جاء شيء من ذلك في القرآن بنقل الثقات وجب قبوله وإن كان غيره أفصح وأقيس.

وقوله تعالى:

{إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الأولين} تعليل لما أدعوه من المساواة أي ما هذا الذي جئتنا به الإعادة الأولين يلفقون مثله ويدعون إليه أو ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة قديمة لم يزل الناس عليها أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا عادة الأولين الذين تقدمونا من الآباء وغيرهم ونحن بهم مقتدون، وقرأ أبو قلابة.

والأصمعي عن نافع {خُلِقَ} بضم الخاء وسكون اللام، والمعنى عليه كما تقدم.

وقرأ عبد الله وعلقمة والحسن وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير والكسائي {خُلِقَ} بفتح الخاء وسكون اللام أي ما هذا إلا اختلاق الأولين وكذبهم، ويؤيد هذا المعنى ما روى علقمة عن عبد الله أنه قرأ {إِلاَّ اختلاق الأولين} ويكون هذا كقول سائر الكفرة {أساطير الأولين} [الأنعام: 25] أو ما خلقنا هذا إلا خلق الأولين نحيي كما حيوا ونموت كما ماتوا، ومرادهم إنكار البعث والحساب المفهوم من تهديدهم بالعذاب، ولعل قولهم:

{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} أي على ما نحن عليه من الأعمال أصرح في ذلك.

{فَكَذَّبُوهُ} أي أصروا على تكذيبه عليه السلام {فأهلكناهم} بسببه بريح صرصر.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ} . انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 19 صـ} . بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت