فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328991 من 466147

قوله تعالى: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ} أي منازل ؛ قاله الكلبي.

وقيل: حُصُونا مشيدة ؛ قاله ابن عباس ومجاهد.

ومنه قول الشاعر:

تَرَكْنَا ديارَهُم مِنهم قِفَاراً ...

وهَدَّمْنا المصانعَ وَالْبُرُوجَا

وقيل: قصوراً مشيدة ؛ وقاله مجاهد أيضاً.

وعنه ؛ بروج الحمام ؛ وقاله السدي.

قلت: وفيه بعدٌ عن مجاهد ؛ لأنه تقدّم عنه في الريع أنه بنيان الحمام فيكون تكراراً في الكلام.

وقال قتادة: مآجِل للماء تحت الأرض.

وكذا قال الزجاج: إنها مصانع الماء ، واحدتها مُصْنَعَةٌ ومَصْنَعٌ.

ومنه قول لَبِيد:

بَلِينا وما تَبْلَى النجومُ الطوالعُ ...

وتبقَى الجبالُ بَعْدَنا والمصَانِعُ

الجوهري: المصنَعة كالحوض يجتمع فيها ماء المطر ، وكذلك المصنُعة بضم النون.

والمصانع الحصون.

وقال أبو عبيدة: يقال لكل بناء مصنعة.

حكاه المهدوي.

وقال عبد الرزاق: المصانع عندنا بلغة اليمن القصور العادية.

{لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} أي كي تخلدوا.

وقيل: لعل استفهام بمعنى التوبيخ أي فهل {تَخْلُدُونَ} كقولك: لعلك تشتمني أي هل تشتمني.

روي معناه عن ابن زيد.

وقال الفراء: كيما تخلدون لا تتفكرون في الموت.

وقال ابن عباس وقتادة: كأنكم خالدون باقون فيها.

وفي بعض القراءات"كَأَنَّكُمْ تُخَلَّدُون"ذكره النحاس.

وحكى قتادة: أنها كانت في بعض القراءات {كأنكم خالدِون} .

قوله تعالى: {وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ} البطش السطوة والأخذ بالعنف.

وقد بَطَش به يبطُش ويبطِش بطشاً.

وباطشه مباطشة.

وقال ابن عباس ومجاهد: البطش العسف قتلاً بالسيف وضرباً بالسوط.

ومعنى ذلك فعلتم ذلك ظلماً.

وقال مجاهد أيضاً: هو ضرب بالسياط ؛ ورواه مالك ابن أنس عن نافع عن ابن عمر فيما ذكر ابن العربي.

وقيل: هو القتل بالسيف في غير حق.

حكاه يحيى بن سَلاّم.

وقال الكلبي والحسن: هو القتل على الغضب من غير تثبت.

وكله يرجع إلى قول ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت